Media Categories
BLOG
CORPORATE NEWS
CSR
INTERVIEWS

Test LEORON Foundation Donates 1.3 Million MKD

Leoron Press Service
May 13, 2025

سكوبيه، شمال مقدونيا، 8 أبريل 2026

نشعر بعميق التأثر بالحادث المأساوي الذي ضرب مدينة كوتشاني. في هذا الوقت العصيب من الخسارة والألم، نتقدم بخالص التعازي لكل عائلة فقدت أحد أحبائها، ولكل من تأثر بهذا الحادث المدمر. من خلال تبرع قدره 1.2 مليون دينار مقدوني، تُعرب مؤسسة ليورون ليس فقط عن دعمها الصادق وتضامنها، بل أيضًا عن التزامها - كجزء من المجتمع الأوسع - بالوقوف إلى جانب المحتاجين.

هذه المساهمة، التي قدمها معهد ليورون من خلال ذراعه الخيرية - مؤسسة ليورون - تُيسّرها Paket.mk وSupport Kocani، اللذان يضمن تعاونهما وصول المساعدات إلى الأسر المتضررة بسرعة وكفاءة وكرامة.

أعربت فال جوسوفي، المؤسس المشارك ورئيسة معهد ليورون ورئيسة مؤسسة ليورون، عن خالص تعازيها قائلةً:

"نشعر بحزن عميق إزاء المأساة التي أزهقت أرواح الكثيرين في كوتشاني. لا ينبغي لأي مجتمع أن يتحمل مثل هذه الخسارة. تبرعنا هو بادرة تعاطف وتضامن، تهدف إلى دعم الناجين ومساعدة العائلات على بدء رحلة الشفاء الطويلة."

وأضاف أربين جوسوفي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمعهد ليورون:

"كوتشاني جزء من مجتمعنا الممتد، ونؤمن بالوقوف إلى جانب الناس في أحلك الظروف. هذه المساهمة دعوة للعمل من أجل التعاطف، وتذكير بأن الإنسانية والتضامن يجب أن يقودانا إلى الأمام."

سيتم توزيع التبرع من خلال نظام قسائم مصمم خصيصًا، برعاية Paket.mk، مما يسمح للعائلات المتضررة بتلقي الإمدادات الأساسية التي تُوصل مباشرة إلى منازلهم في كوتشاني والمناطق المحيطة بها. ستنسق منظمة "دعم كوتشاني" جهود التوعية وتضمن التواصل الشفاف مع المستفيدين طوال العملية.

في Paket.mk، نسعى دائمًا لتقديم الدعم حيثما تشتد الحاجة إليه، من خلال تسهيل الوصول إلى المنتجات الأساسية وتقديم مساعدة إضافية تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة العائلات خلال الأوقات الصعبة،" هذا ما صرّح به دراغان يوسيفوفسكي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Paket.mk.

هذا ليس مجرد تبرع، بل هو بادرة تضامن صادقة. تذكير بأنه حتى في مثل هذه اللحظات، يجب علينا أن نقف إلى جانب بعضنا البعض، كأفراد، وكمجتمع.بالتزام صادق، ستواصل Paket.mk دعم عائلات كوتشاني المتضررة من هذه المأساة المدمرة.

تواصل مؤسسة ليورون ريادتها بتعاطف ومسؤولية، حيث لا تقتصر على تقديم المعرفة والتطوير فحسب، بل تقدم أيضًا الدعم الحقيقي أينما ووقتما كان ذلك ضروريًا.